المغرب وحضارة الأندلس

المغرب وحضارة الأندلس



إن حضارة الأندلس من الحضارات الراسخة في التاريخ والتي لازال تأثيرها يصب في مناحي الحياة ليومنا هذا وفي مختلف المجالات كالعلم والثقافة والمعمار في كثير من المناطق ولازالت حضارة الأندلس محطة إعجاب العالم ليومنا هذا والدليل على ذلك ما تعرفه إسبانيا اليوم في مجال السياحة حيث تعد محطة سياح العالم الذين يأتون لها لمشاهدة والإستمتاع بالمعمار الأندلسي .

إن موضوعنا هذا هو كيف ساهم المغرب في بناء ورقي حضارة الأندلس تاريخيا . إن بدايات انطلاق عهد الأندلس كانت من المغرب حيث كانت معبر الجيوش الفاتحة لتلك البلاد ولكن المثير تاريخيا في العلاقة التي تربط المغرب بالأندلس هو أن المغرب كان دائما دعم و ملجئ المساعدة لأهل الأندلس من كل المطامع المحيطة بها .


ففي عهد الطوائف استعان ملوك الطوائف بالمغاربة مع دولة المرابطين في كل من معركتي الزلاقة وحصن الليط وهي الحقبة التي عرفت بعدها حكم المغاربة (المرابطون) للأندلس ثم بعدهم حكمها الموحدون وهم مغاربة وقد شيدو فيها معالم لازالت راسخة إلى اليوم في الأندلس .


 ثم كانت عونا في عهد غرناطة ومساعدة المرينيين للأندلسيين في حروبهم ضد قشتالة آنذاك . فالأندلس حكمها المغاربة فترات ليست هينة ولاشك أن المعمار الأندلسي استمد ثقافة كثيرة من المغرب خاصة في البناء وحتى بعد سقوط غرناطة وهجرة الأندلسيين إلى المغرب زادت من ترسيخ ثقافة الأندلس في المغرب فإن الذي يشاهد شفشاون و بعض الأحياء في الرباط العاصمة وفي كل المدن القديمة في المغرب يحس كأن نسمة أندلسية لازالت تفوح بعد كل هذه القرون التي مضت 
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -