الأندلس تاريخ وحضارة


الأندلس ...تاريخ وحضارة


الأندلس حقبة مؤثرة في التاريخ إلى يومنا هذا وكانت حضارة الأندلس في بلاد شبه الجزيرة الإيبيرية والتي طانت تابعة لدولة القوط الغربية قبل الفتح الإسلامي الذي اجتاح شمال أفريقيا مواصلا توسع الدولة الإسلامية إلى غاية من وراء البحر الأبيض المتوسط إلى شبه الجزيرة الإيبيرية على يد طارق ابن زياد وموسى ابن نصير .


 قطع طارق ابن زياد البحر الأبيض المتوسط على جبل طارق الذي لازال يسمى بإسمه لى يومنا هذا . وعبر البحر ليسمع ملك دولة القوط رودريك المعروف عند العرب بإسم لودريق . فتحرك بجيشه للقاء هاته الجيوش التي عبرت إلى شبه الجزيرة الإيبيرية فالتقى الجيشان في وادي لكة وجرت هنالك معركة بين جيوش المسلمين و جيوش دولة القوط .



 وعلى الرغم من تفوق عدد جيوش دولة القوط مقارنة بجيوش المسلمين إلا أن المسلمين انتصروا على يد القائد طارق ابن زياد لينطلق طارق ابن زياد إلى عاصمة دولة القوط الغربية وهي طليطلة ففتحها و لحق به موسى ابن نصير مواصلان الفتح حتى استحوذو على رقعة واسعة من شبه الجزيرة الإيبيرية لتبدأ مرحلة وحقبة مهمة من الحضارة والعلم والمعرفة والتقدم الحضاري والمعماري .



 استمرت الأندلس لقرون من العز والنتعاش والإزدهار إلى غاية عهد ملوك الطوائف وانتهاء حقبة الأمويين في الأندلس فعاشت الأندلس لعقود من التشتت والضعف بعدما تقسمت إلى ممالك ودويلات متناحرة أدت إلى سقوط طليطلة في يد دولة قشتالة التي كانت في حرب وعداوة مع الأندلسيين المسلمين .



 تبعت مرحلة الطوائف توحدا للأندلس على يد المرابطين وعاشت حقبة من الإزدهار المتواصل حتى مع دولة الموحدين التي خلفت المرابطين في حكم الأندلس وعاشت الأندلس لعقود من الإزدهار في عهد كل من يوسف ابن تاشفين و في عهد يعقوب المنصور أمير الموحدين وعرفت الأندلس في هاته العهود مجموعة من الآثار المعمارية الراسخة إلى يومنا هذا .


حتى وصلت مرحلة حاسمة لهذه الحضارة الأندلسية لما جرت معركة العقاب بين دولة الموحدين و دولة قشتالة وانتصر فيها الصليبيون فكانت بداية اندحار الأندلس تلت هذه المعركة سقوط الكثير من المدن وفي الأخير لم تبقى إلى مملكة غرناطة التابعة لحكم بني الأحمر .


 والتي صمدت لقرنين من الزمن لتسقط بدورها في يد الصليبيين و تؤشر بانتهاء ثمانية قرون من الحضارة والعلم والمعرفة ولازال تأثير هاته الخقبة الأندلسية إلى يومنا هذا وما قدمه الأندلسيين من العلم والمعرفة والتقدم المعماري الذي لازال شاهدا إلى يومنا هذا على تلك الحقبة التاريخية 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -