كيف تكون سعيدا ... افهم خوارزمية السعادة

 

كيف تكون سعيدا ... افهم خوارزمية السعادة

ربما نتفق أن الغاية من الحياة هو قضاء أوقات سعيدة أوقات يملؤها السرور و الفرح أو في عمقها نصطلح عليها بالطمأنينة وتسائلنا الأكبر هة كيف تكون سعيدا ...

لذلك حاولنا أن نلم تجاربنا لسنين عديدة حتى نخرج لكم بمقال متكامل إن طبقته حقا تكون بذلك فهمت اللغز الحقيقي لخوارزمية السعادة 



طبعا عزيزي أن السعادة غاية مهمة في الحياة وسؤالك كيف تكون سعيدا نعم كيف تكون سعيدا كيف تكون كالجبل الذي لا يخضه شئ تمر أحوال الحياة و صعابها وتجد نفسك هادئا متوازنا ...



دعنا من المقدمات الطويلة المملة واتركنا نخوض مع بعض في أعماق هذا الموضوع والطلب الذي أوجهه إليك أن تحضى بتركيز مهم حتى يكون جوابنا على تساؤلك كيف تكون سعيدا مفهوما في إدراكك ....



لابد أن نشير إلى خلاصتنا أولا أن السعادة لا تتحقق بشئ واحد فقط ... بل لابد من تكامل مفهومين مهمين .. فإذا ركزت في وجودك عزيزي ستجد نفسك بجزأين ... نعم بجزأين كيف ذلك ... نحن نعيش بروح وأقصد هنا شيئ باطن في أعماق نفسك ... وهاته الروح تتغدى السعادة بطريقتها الخاصة ... 


كما نجدك بجسم دنيوي .. وهذا الجسد الذي وهبك الله تعالى يحتاج أيضا لغذائه من أجل تحقيق السعادة ... اتفقنا إذن فلعز كيف تكون سعيدا ينقسم لسعادة روحية و سعادة جسدية ....


1- السعادة الروحية 

إن الروح شئ يصعب تعريفه لكن قد نقول أنه شئ في باطنك أنت أيضا لا تستطيع إدراكه , هاته الروح هي التي ستذهب بها إلى ربك عند انقضاء أجلك .. هاته الروح لن تغذيها أشياء دنيوية وكن على هذا يقينا ... روحك تحتاج إلى التعلق بالاخرة روحك تحتاج بناء مستقبلا لما بعد هذه الحياة الدنيوية ...كيف تكون سعيدا جوابها لا يمكن أن يكون قبل معرفة غذاء الروح من السعادة


إذا ركزت معي جيدا سأسألك سؤالا هل رأيتك يوما شخصا غنيا ولكن فاجر فاسق يعيش بروح مطمئنة ؟؟ 



قبل أن تجيب نفسك سأعطيك الجواب إنه من المستحيل . اعلم عزيزي أن غذاء روحك لكي تكون سعيدة لا تتحقق إلا بالتقرب من الله تعالى .. الطاعة و التقوى هي التي تغدي روحك و تبعث فيها طمأنينة وهدوء ... 

إذا استطعت حقا أن تأخذ طريقا جميلا في التقرب إلى الله و تقيم عباداتك فذلك غذاء روحك وتكون بذلك قد حققت نصف السعادة



2- السعادة الجسدية 

بكل حقيقة الحديث في هذا الجانب مزعج قليلا ومؤسف بل حتى الحل الذي قد نقدمه قد يكون صعبا على بعض الناس ,



دعونا في هاته السطور أن نجتاز تلك التقاليد و المقوولات التي تقول أن المال لا يشتري السعادة نعم الأمر صحيح ولكن الحقيقة أن المال يشتري نصف السعادة ...كيف تكون سعيدا وأنت لا تتوفر على سعادة جسدية أمر يتطلب تركيزا مهم تابع معي ...



نعم عزيزي أقصد هنا أن المال يشتري السعادة الجسدية ... السعادة الجسدية تتحقق بالراحة و الشهوات و ملذات الحياة وهاته الأشياء لا تتحقق إلا بالمال ,,,



لكي تتزوج تحتاج إلى المال ... لكي تسافر تحتاج إلى المال ... لكي تعمل حرا لنفسك تحتاج إلى المال بل كل أمر فيه غذاء السعادة لجسدك يتوقف على المال ...




نعم أمر صادم في الحقيقة ... ستسألني هل الدول الغنية التي يعيش مواطنوها في مستوى اجتماعي جيد هل يحصلون على السعادة ... 


أقول ببساطة أنهم يحصلون على نصف السعادة ... ولكن التساؤل كيف تكون سعيدا في جسدك 


فكرنا مليا في هذا الأمر والحقيقة صعبة بعض الشئ ... كيف تكون سعيدا بل وأنت لا تملك تلك الشهوات و الملذات الدنيوية المشروعة لتغذي جسمك أمر صعب صعب حقا , لكن هنالك شئ رائع وجدناه بعد تفكير ملي في تساؤلنا كيف تكون سعيدا ...



هنالك شئ يسمى القناعة فإن أنت حقا حققت نصف السعادة الأولى في روحك أظن أنك سيسهل عليك الأمر في تجقيق الرضى و القناعة هاته القناعة تغلب على هرموناتك في جسدك وتصير هي المعوض لكل الأشياء التي يريدها جسمك ...



نعم أمر بسيط في حقيقته لكن قد يصعب على البعض ونصيحتنا أن لاتغفل الجانب الأول من السعادة وهي السعادة الروحية فهي طريقك الأول بعدها تستطيع تحقيق الرضى والقناعة وهذا غذاء جسمك إن لم تستطع لما سبق ذكره و تحياتي 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -